الصفحة 23 من 26

(1) - استعمال النشرة المنهي عنها فقال: « هي من عمل الشيطان » .

(2) - ترك الحيات مخافة ثأرهن فنهى عنه بقوله: « من ترك الحيات مخافة ثأرهن فليس منا » .

(3) - أنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات .

(4) - عدم فضلهم في صلاتهم بين الفرض والنافلة كما في حديث عمر .

(5) - تأخير الفطر فأمر بتعجيله .

(6) - أنهم اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا .

(7) - اشتراؤهم بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا .

(1) عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله ( سئل عن النشرة فقال: « هي من عمل الشيطان » . رواه أحمد بسند جيد ، وأبو داود ، وأحمد في المسند(3/294) ، وأبو داود (3868) .

(2) فحديث الأمر بذلك أخرجه البخاري برقم (3249) عن ابن عمر رضي الله عنه: « اقتلوا الحيات » ، أما حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله (: « اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس منا » . رواه أبو داود برقم(5249) .

(3) إشارة إلى آية مريم رقم (58) .

(4) ومنه حديث معاوية رضي الله عنه أن النبي (:( أمر أن لا توصل صلاة بصلاة حتى تخرج أو تتكلم ) . وحديث أبي هريرة عن النبي ( قال: « أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر ، أو عن يمينه أو عن شماله » . أ هـ . من المحصل في ترتيب المسند(جـ 3 ص 385) .

(5) للحديث الوارد من رواية أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ( قال: « لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر » . الحديث أخرجه أبو داود برقم(2353) ، وابن ماجة برقم (1698) ، والحاكم في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (جـ1 ص 431) .

(6) إشارة إلى آية البقرة رقم (173) .

(7) إشارة إلى آية آل عمران (76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت