الصفحة 22 من 26

(1) - كونهم يحيون عظمائهم بقولهم: أبيت اللعن وأنعم صباحًا وأشباهها فعوض الله المسلمين بالسلام .

(2) - دخول نسائهم الحمام فنهى عن ذلك كما في حديث عائشة .

(3) - التألي على الله كما في قصة الرجلين من بني إسرائيل .

(4) - العلاج بالرقى الشركية ونحوها فنهى عن ذلك ، كما في حديث ابن مسعود: « إن الرقى والتمائم والتولة شرك » .

192-تعليق التمائم فنهي عنه ، كما في الحديث السابق .

193-عمل التولة فنهى عنها ، كما تقدم .

(1) للحديث الوارد في سنن أبي داود ، انظر التهذيب (جـ 8 حديث 5066) عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: ( كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينًا وأنعم صباحًا ، فنهينا عن ذلك ) . أ . هـ .

(2) عن عائشة رضي الله عنها: ( أن رسول الله( نهى عن دخول الحمامات ، ثم رخص فيها للرجال أن يدخلوها في المئازر ) . أخرجه أبو داود برقم (4009) ، والترمذي ، والنسائي ، وأحمد في المسند (1/20) : ( عن أبي مليح الهذلي ، أن نساء من أهل حمص أو من أهل الشام دخلن على عائشة فقالت: أنتن اللاتي يدخلن نساؤكن الحمامات سمعت رسول الله ( يقول: « ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر الذي بينها وبين الله عز وجل » . أخرجه ابن ماجة برقم(3750) ، وفي المسند (3/339) .

(3) عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله (: « قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان » . الحديث . رواه مسلم(جـ 4 ص 2023) .

(4) 192) ، (193) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ( يقول: « إن الرقى والتمائم والتولة شرك » . رواه أحمد(1/381) ، والبغوي في السنة (12/156) ، وأبو داود (3868) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت