أولا: إن القرآن بما أودع الله فيه من جوانب الإعجاز حجة على سامعه.
ثانيا: الإعجاز الروحي يختلف عن الإعجاز النفسي، فالأول تأثيره في الروح، والثاني تأثيره في الجسد، وهما يؤثران في المؤمن والكافر.
ثالثا: الإعجاز الروحي هو: أثر القرآن في نفس السامع والتالي، وما تجده النفس عند سماع القرآن من الروعة والحلاوة والهيبة، وهو يرتبط بفهم التالي والسامع للغة العربية.
رابعا: الإعجاز النفسي: هو تأثير القرآن في النفس الإنسانية وما يحدثه فيها من تغير فسيولوجي إيجابي يحدث السكينة ، ويزيل الخوف والقلق والتوتر، وهو لا يختص بمن يتقن اللغة العربية أو يفهم لغة القرآن.
خامسا:أشارت بعض التجارب على تأثير القرآن الكريم في النباتات، ولا نجزم بيقين تأثير القرآن في النباتات حتى تتحول نتائج الدراسات التي تجرى من النظرية إلى اليقين.
سادسا: الجماد ، والنبات ، والحيوان جميعها تسبح الله تعالى،وقد ثبت في الأحاديث المتواترة تأثر الجماد بالذكر والقرآن ،وذلك في حديث حنين الجذع الذي خشع لسماع ما كان يتلوه النبي صلى الله عليه وسلم عنده من الذكر والقران .
سابعا: خص بعض المفسرين التسبيح بمن له روح ونفاه عن الجماد ، والصحيح أن هذه الصفة تشمل الجماد أيضًا ولا يجوز إخراجه من عموم جملة النصوص إلا بدليل ، ولا يوجد .
ثامنا: القرآن شفاء يحمي الإنسان من التوتر، والقلق، ويشفي من الأسقام.
تاسعا:الحيوانات كائنات تتأثر بالسكينة التي تنزل عند تلاوة القرآن ، ولم يثبت أنها تتأثر بالقرآن مباشرة ، ولا مانع من ذلك إذا ما أثبتت الدراسات القطعية ذلك .
عاشرا:للقرآن تأثيره البالغ في تربية الأمة، وذلك بفضل ما أحدثه في نفوس سامعيه ممن آمنوا به.
حادي عشر:هناك حجب حجزت الكفار عن إعلان إيمانهم منها:
(أ) اتّباع الهوى. (ب) حب الدنيا .
(ج) الحفاظ على الموروث، وعلى المسلمين أن يكسروا تلك الحواجز ليصل تأثير القرآن الكريم إلى النفوس.