(8) …الغسق: الظلمة والوقوب: الدخول في الظلمة ونحوها ،"فلعل سبب الاستعاذة منه في حال وقوبه لأن أهل الفساد ينتشرون في الظلمة ، ويتمكنون فيها أكثر مما يتمكنون منه في حال الضياء ، فيقدمون على العظائم وانتهاك المحارم ، فأضاف فعلهم في ذلك الحال إلى القمر ، لأنهم يتمكنون منه بسببه ، وهو من باب تسمية الشيء باسم ما هو من سببه ، أو ملازم له"أفاده الحافظ أبو بكر الخطيب .
(9) …والأظهر أنه يسمعه ذلك لينزجر .
(10) …الناضح: الدابة يُسْتَقَى عليها .
(11) …ومن شركاء هؤلاء في الوزر أصحاب المطاعم الذين يفتحون محالهم لترحب بالفاسقين المفطرين بغير عذر ، ويعاونونهم على الإثم والعدوان ومعصية الله ورسوله (.
(12) …رواه مسلم (2589) ، وأبو داود (4874) ، والترمذي (1934) ، وقال:"حسن صحيح".
(13) …الجامع لأحكام القرآن (16/337) .
(14) …يخمشون: يخدشون ويقطعون .
(15) …أخرجه الإمام أحمد (3/224) ، وأبو داود (4878) ، (4879) ، وصححه الألباني على شرط مسلم في"الصحيحة"رقم ( 533 ) .
(16) …رواه من حديث أبي برزة الإمام أحمد (4/420) ، وأبو داود (4880) ، ومن حديث البراء أبو يعلى في مسنده (1675) ، وحسنه المنذري في"الترغيب" (3/240) .
(17) …"الشوى - بالقصر - الهين من الأمر ، قال في (اللسان) : وفي حديث مجاهد: ((: كل ما أصاب الصائم شوى إلا الغيبة والكذب ، فهي له كالمقتل ) )، قال يحيي بن سعيد: الشوى هو الشيء اليسير الهين ، قال: وهذا وجهه ، وإياه أراد مجاهد ، ولكن الأصل في الشوى الأطراف ، وأراد أن الشوى ليس بمقتل ، وأن كل شيء أصابه الصائم لا يبطل صومه فيكون كالمقتل له ؛ إلا الغيبة والكذب ؛ فإنهما يبطلان الصوم ، فهما كامقتل له::: أفاده العلامة أحمد محمد شاكر -رحمه الله- في حاشية"المحلى" (6/179) ."
(18) …"المحلى" (6/177) .
(19) …رواه البخاري ( 1904) ، ومسلم ( 1151) .
(20) …رواه البخاري (1903) .