-ذكروهم بأحكام الصوم والقيام والاعتكاف وآداب ذلك كله .
-حث الناس على الصدقة الجارية من توزيع المصاحف والكتبيات والأشرطة النافعة .
-عقد حلقة يومية لمدة عشر دقائق عقب صلاتَيْ العصر والفجر يدرس فيها واحد أو اثنان من الكتب الآتية لعموم المصلين: [ رياض الصالحين - الأذكار النواوية - زاد المعاد ] .
-تحذير المسلمين من فتور الهمة بعد الشِّرَّة (25) التي تكون في أول رمضان ثم لا تلبث أن تتلاشى وتخور العزائم ، فتخلو المساجد من عُمَّارها خاصة في صلاتي الفجر والعشاء أثقل صلاتين على المنافقين .
-لفت نظر المسلمين إلى سهولة تطبيق نظم الحياة طبقًا للشريعة الإسلامية إذا صدقت النوايا ، وآية ذلك أن رمضان يُحدِث - في ساعات قلائل بمجرد رؤية هلال - ثورة شاملة في دولاب حياة المجتمع كله ، وتغييرًا عميقًا على كل صعيد ، فهذا يعكس قدرة الإسلام على إعادة صياغة نظم الحياة كلها في سلاسة وطواعية مدهشة ، وهذا كله دليل رائع على حيوية هذا الدين ، وبقاء الخير في أمة محمد ( .
-حض المسلمين على تذكر إخوانهم في الدين في البوسنة والهرسك والصومال ، وبورما ، وتايلاند وفلسطين والشيشان وأفغانستان ، وغيرهم من المجاعات والحروب والظلم ، والدعاء لهم مع التداعي لنصرتهم ونجدتهم ، فإذا رأيت أطفالك على مائدة الإفطار تذكر أطفال ويتامى المسلمين الجوعى والعراة .
-لا تقصر نشاطك على رواد المساجد ، بل انتقل إلى أهل الحي في مجامعهم ومنازلهم ونواديهم ، فإن المفرّط المقصِّر هو ضالة الداعية .
-تهيئة المساجد لاستقبال المصلين بتنظيفها وتطيبها (26) وعمارتها وصيانة مرافقها .