فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 27

وأعظم بغاة الشر في رمضان تارك الصلاة الذي لا يتوب من جريمة كبرى ، قال الله سبحانه في شأن تاركها {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) } سورة المدثر . وقال في شأنها رسول الله (:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر"، وقال (:"بين الرجل وبين الشرك والكفر: ترك الصلاة"، وعن عبد الله بن شقيق قال: ( كان أصحاب رسول الله( لا يرون شيئًا من الأعمال تركهُ كفر غير الصلاة ) ، وعن عمر -رضي الله عنه- قال: ( أما إنه لاحظ لأحدٍ في الإسلام أضاع الصلاة ) ، وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: ( من ترك الصلاة فلا دين له ) .

وعن نوفل بن معاوية -رضي الله عنه- أن النبي ( قال:"من فاتته صلاة ، فكأنما وُتِرَ أهلهَ ومالَه".

وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن النبي ( قال:"من حافظ على الصلاة كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة ، وكان يوم القيامة مع قارون ، وفرعون وهامان ، وأُبيِّ بن خلف".

قال الإمام ابن حزم -رحمه الله تعالى-: (( لا ذنب بعد الشرك أعظم من ترك الصلاة حتى يخرج وقتها ، وقتل مؤمن بغير حق ) )اهـ .

وقال الحافظ الذهبي -رحمه الله-: (( ترك كل صلاة أو تفويتها كبيرة ، فإن فعل ذلك مرات فهو من أهل الكبائر إلا أن يتوب ، فإن لازم ترك الصلاة فهو من الأخسرين الأشقياء المجرمين ) )اهـ .

وقال الإمام المحقق ابن القيم -رحمه الله-: (( لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ، وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس ، وأخذ الأموال ، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر ، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة ) )اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت