فى الواقع نجد أن الفكر الرأسمالي مازال غير قادر على حل مشكلة التنمية الاقتصادية عن طريق جهاز الثمن ، فالتنمية الاقتصادية الرأسمالية مرتبطة بمستهلك لا يشبع وبمنتج ليس له حدود في الإنتاج وحريته مطلقة . فالمستهلك في نظر الفكر الرأسمالي يريد تحقيق اكبر قدر من اللذة ، كما أن المنتج في نظرهم يريد إن يصل لأعظم ربح . ولم تولى النظرية الرأسمالية أي اهتمام بالقيم والأخلاق والدين في المعاملات ، حيث لا يهم إن كان المنتج خبيث أم طيب ضار أم نافع ، ولا تبحث في أن الربح استغلال أم عدلا غشا أم أمانة وإنما همها هو المزيد من الثراء .
حواشي المبحث الأول
(1) ) كلاؤس روزه ،الأسس العامة لنظرية النمو الاقتصادي ، جامعة قاريونس بنغازي ، ليبيا 1990، ص14.
(2) عاطف السيد ، دراسات التنمية الاقتصادية ، دار المجمع الفكري بجدة 1968م ص10.
(3) نعمه الله نجيب إبراهيم ، إسماعيل حسين إسماعيل، أسس الاقتصادي الكلي، قسم الاقتصاد ، جامعة الإسكندرية 1998ن،ص225.
(4) د. محمد عجيمية ود. علي الليثي: التنمية الاقتصادية ، مفهومها ، نظرياتها سياستها ، مطبعة دار الجامعة - الإسكندرية - مصر 1998م ،، ص35.
(5) د.مطانيوس حبيب ، - التنمية الاقتصادية - جامعة قاريونس، ليبيا ،ص30.
(6) عادل حسين (تجربة مصر في التنمية الاقتصادية ) منشورات الندوة الفكرية بمركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت 198م ، ص412.
(7) د. سعد حسين فتح الله ، التنمية المستقلة المتطلبات والإستراتيجية والنتائج منشورات مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، 1995م ، ص355.
(8) ميلو فانيا ما فيانا (التنمية المتواصلة ، قراءة في السكان والاستهلاك والبيئة) الجمعية المصرية للنشر والمعرفة - القاهرة 1994، ص150.
(9) راكز هاويت وليم (نحو عالم مستديم ) ترجمة الى العربية ، مجلة العلوم العدد1 الكويت ، 1990م.ص 25
(10) د.عمر محي الدين ، التخلف والتنمية ، النهضة بيروت 1977م، ص98.