ولا تصلح العمل الفاسد نية، لقوله صلى الله عليه وسلم:"كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ اللَّهُ بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ"، وقال صلى الله عليه وسلم:"قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ".
رابعًا: تتزيل النظرية على الواقع:
بناء على ما سبق يمكن القول بما يلي:
عدم وقوع طلاق من يقصد التهديد ، وحرمة بيع اليانصيب لدعم المشاريع الخيرية ، والصلاة جميعًا على الجثث المختلطة بغير المسلمين إن لم تتميز ، ويباح الجمع في النية بين صومي ستة من شوال وقضاء أيام من رمضان ، كما يباح الجمع بين ركعتي تحية المسجد والاستخارة لمن همه الأمر ، ولا بأس بتشريك نية الصيام مع طلب تخفيف الوزن إن تعددت وسائله بالصيام ، وليس للممنوح على الطاعة أجرها إلا إن كان حظ الله فيها أغلب ولا يضره إرادة المعطى ابتداء مع التصحيح ، ويحمل النذر على أصله إن خلت نيته من القصد ، ولا أثر لنية السفر في قصر الصلاة إلا بمغادرة البنيان، والحج عبادة لا تقبل التشريك لمن حج لنفسه وأبيه ، وتبيت النية للصيام في رمضان واجب وما عداه فلا حتى الزوال ، وتحصل النية ضرورة لمن علم أن غدًا من رمضان وهو يريد الصوم وتستحب لكل يوم، واعتبار المصلحة في الدروع البشرية شرط إباحتها ، وتقديم المصلحة الكلية على الجزئية في المشاركة في البرلمان الإسرائيلي من قبل المسلمين سبب في التحريم، وقطع نية الطاعة تفسدها.
الثقافة الجنسية
دراسة موضوعية في الكتب الستة
مقدمة:
التصور الإسلامي للحياة الإنسانية الفاضلة: