والله أعلم، والدجال يقتله عيسى في عهد المهدي لأن عيسى ينزل في عهد المهدي.
س: يرجى توضيح فتنة الدجال ونزول المسيح وأين ينزل؟
ج: الدجال فتنة عظيمة، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (ما بين آدم إلى قيام الساعة أمرٌ أكبر من الدجال) يعني: لا توجد فتنة أعظم من الدجال حتى إن جميع الأنبياء أنذروا أممهم منه حتى نوح، وهو طبعًا لم يظهر في أي أمة من الأمم، فما بقي إلا أنه يظهر في أمة محمد عليه الصلاة والسلام، وفتنته عظيمة يأتي بخوارق هائلة، يقول للسماء أمطري فتمطر، وللأرض أنبتي فتنبت، ويحيي أمام الناس شخصًا يقطعه قطعتين، يعطيه الله قدرات لكي يبتلى بها الناس، ومع هذا هنالك دلائل تدل على أنه الدجال، فهو أعور، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (إن ربكم ليس بأعور) لو كان ربًا لما ظهر فيه مثل هذا العيب، وأيضًا مكتوب بين عينيه ك-ف-ر (كافر) يقرأها كل مؤمن حتى الأمي، وهذه بينة واضحة، وكذلك يتبعه اليهود، واليهود قوم الضلالة ... الخ، والدجال يخرج في طريق ما بين الشام والعراق، قال صلى الله عليه وسلم: (إنه خارج خَلَّة ما بين الشام والعراق) الخَلّة هي الطريق. وأما المسيح عيسى بن مريم فينزل في دمشق شرقي المنارة البيضاء كما في الحديث الصحيح، يدرك الدجال بعد أن ينتقل الدجال في الأرض كلها ما عدا مكة والمدينة، وأظن وبيت المقدس، لا يستطيع دخول هذه المناطق الثلاث، فيدركه عيسى بباب لد، وباب لُدّ بقرب بيت المقدس في فلسطين فيقتله هناك، يقتله بحربته.
س: تفرق المجتمع إلى الأحزاب وهذا ما ذكرته في المحاضرة فهل تكون الانتخابات تفريقًا آخر للمجتمع؟
ج: نحن ندعو إلى جمع الكلمة، ومن ضمن مشاكل الانتخابات أنه على مستوى الحارات والقرى الآن يتمزق النسيج الاجتماعي نتيجة للتنافسات، وهذه مصيبة وسيصاب بذلك حتى غير الحزبيين من المستقلين ونحوهم.
س: ما حكم الأناشيد بالدف وبالأصوات الجميلة من بعض الشباب المنشدين؟