الصفحة 15 من 53

فالقرآن تحدث عن الحجاب أنه في حجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأن نساء الرسول عليهن أحكام خاصة عن غير النساء وعلى الرسول نفسه أحكام خاصة من دون الرجال المؤمنين ... فالحجاب هو ستار عام ليس هو زي في لبس المرأة . فهو حجاب عام قد يتخذ استعارة في اللغة كأن تصف أن بين الناس وبين القرآن حجابا ... قلت في المحاضرة إذا تحدثنا عن زي المرأة لا تتحدثوا عن حجاب والمعركة حول الحجاب والمحتجبة ، لكن تحدثوا عن الخمار ، تحدثت هكذا بيانا للغة لا الأحكام ... ولكن يطير بعض الناس بالأخبار ( الترابي أنكر الحجاب ) ( الترابي يقول إن الحجاب للصدور فقط ) كأني أريد أن يكون كل ما تحت الصدر أي من البطن كله يكون كاشفا !! ولكن هذا غباء عظيم وتزوير في الروايات عن الناس . ليت الصحافيين فقط يأخذون سماعة الهاتف ويسألونني ليتثبتوا من مثل هذه الأخبار ... أنا لا أسميه أصلا حجابا ، أسميه خمارا ، لأن القرآن سماه لنا خمارا وسمى لنا الستار في الغرفة حجابا" [29] . ولولا ولع الترابي بالتدقيق اللغوي والاصطلاحي لما اهتم أحد بهذا الأمر أصلا . وعموما فهو لم يفعل هنا سوى أنه آثر استعمال الاصطلاح القرآني على الاصطلاح الفقهي السائد ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت