رواه البزار ( رقم 2170 زوائده ) والطبراني في الأوسط (رقم 5355) وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (رقم 206 كما في تنبيه الهاجد للحويني رقم 478) من طريق الحجاج بن نصير والحر بن مالك العنبري كلاهما عن مبارك بن فضالة عن علي زيد به .
وهذا سند مسلسل بالعلل ، فالحجاج بن نصير وشيخه مبارك بن فضالة وشيخ شيخه علي بن زيد ثلاثتهم ضعفاء معروفون على نسق .
ورواه معلى بن عبد الرحمن عن مبارك به موقوفا . رواه البزار ( رقم 2171 زوائده ) وهذا سند تالف جدا ، والمعلى هذا متهم بالكذب ، قال الدارقطني: ضعيف كذاب، وقال أبو حاتم: متروك، وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث ، كما في ترجمته من الميزان ( 4/149 ) ، والطريق الأول على ضعفه أمثل منه.
الطريق الثالث: عبد الوارث عن أنس به بلفظ"المولود في الجنة، والموءودة في الجنة ..."الخ.
رواه البزار ( رقم 2169 زوائده ) من طريق محمد بن إسحاق عن مختار بن أبي مختار عن عبد الوارث عن أنس به .
وهذا أيضا سند ضعيف مسلسل بالعلل ، فابن إسحاق مدلس وقد عنعن ، ومختار مجهول كما في الميزان، وبه ضعفه الهيثمي في المجمع ( 7/219 ) ، وعبد الوارث فيه جهالة وقد ضعفه ابن معين والدارقطني والبخاري كما في ترجمته في الميزان (2/678) وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (6/74 ) : هو شيخ ، وهو مولى أنس على الراجح ، وليس بابن سعيد الثقة فإنه ليست له رواية عن أنس بل بواسطة عبد العزيز بن صهيب عنه ، وقد رد الألباني على الهيثمي ظنه عبد الوارث هذا أنه ابن سعيد كما تجده في الصحيحة ( 5/603-604 ) فالحديث بهذه الطرق الثلاثة وما يأتي من الشواهد لا ينزل عن درجة الحسن والله أعلم .
ورواه أيضا البزار ( رقم 2177 زوائده ) وأبو يعلى في مسنده (رقم 4224) من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الوارث عن أنس به بلفظ"يؤتى يوم القيامة بالمولود والمعتوه ومن مات في الفترة وبالشيخ الفاني كلهم يتكلم بحجته ..."الحديث.