7-دائما احمل راية الرفق والحنان: أن تحدي الأخريين وإفحامهم ولو كان بالحجة الدامغة والدليل المبين يثير البغضاء ويورث الضغينة ليس في نفس محاورك فحسب ، بل في نفوس الحاضرين لان طبيعة النفس البشرية تميل إلى اللين والرفق والملاطفة والتودد والتعامل بالحسنى قال تعالى في سورة العمران
)فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (
المحاور الجيد يناقش بتلطف وأناة ويقدم لكلامه ويختمه بعبارات رقة ولطف فتبلغ في نفس السامع مالا تبلغه الحجة الدامغة والإسلام يعتبر الكلمة الطيبة صدقة فالقول الحسن محمود على كل حال في حال الرضا والغضب مع الصغير والكبير ومن الأقوال الحسنة مناداة الإنسان بأحب الأسماء والكنى إليه فقد خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم هرقل بعظيم الروم
وقد ورد في القران العديد من الأمثلة التي توجب استخدام الرفق والحنان في الأسلوب والحوار فهذا إبراهيم عليه السلام يخاطب والده بالنداء الحبيب يابت
ولقمان الحكيم ناصحا ولده باللين والرحمه ، وهذا يوسف عليه السلام في السجن استغل الوقت في الدعوة لله مخاطبا منهم معه في السجن (( يا صاحبي السجن ) )
7-يجب أن يتصف المحاور بالصبر وعدم الغضب: وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تغضب ) فردد مرارا فقال ( لا تغضب )
لان الغضب يفشل الحوار ويفقد المحاور أحد أهم فنون الحوار ولنا في الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة في ذلك
علاقة الحوار والإقناع بالاتصال:
الاتصال هو: هو عملية تفاعل بين طرفين ويتم فيها انتقال المعرفة من شخص لشخص آخر حتى تصبح مشاعا بينهما وتودي إلى التفاهم بعد الاقتناع منهم وقد يستخدم في الاتصال عدة قنوات منها: