الصفحة 12 من 17

وقد استفاد بعض السياسيين إلى حد كبير وعملوا على تعميقها؛ لأنها تكفل لهم البقاء في بعض المواقع التي لا يجوز أن يشغلها شرعًا ومنطقًا إلا علماء متخصصون في الشرع.

وظل العلماء الحريصون على استعادة مكانة العلم الشرعي يعانون من الإقصاء والإبعاد ومصادرة الحقوق والاضطهاد الفكري، وربما القمع والمحاكمات بتهمة الشذوذ والتطرف!! وأخيرًا تم تعميم مصطلح الإرهاب وقائمة الإرهاب من أجل مزيد من الملاحقات والاختطافات وحتى الاغتيالات؛ وذلك من أجل مزيد من الإرهاب لهذه الشريحة، حتى في مؤسساتها التعليمية المتبقية القليلة.

ومع اتساع دوائر العداء والابتلاء وانحسار دائرة العلماء وطلاب العلم الشرعي؛ تضافرت الطاقات لتسديد الضربات على العلماء ومن معهم من كل حدب وصوب، وانطلقت مؤامرة القوى الأجنبية مع حلفائها من العلمانيين على معظم المثقفين في بلاد المسلمين، بمن فيهم كثير من مثقفي الحركات الإسلامية كما ذكرنا من قبل، ولم يُعد الأمر في الفترات الخيرة مقتصرًا على التقليل من أهمية العلماء ومرجعيتهم، وإنما تعداه عند بعض الحركات إلى حد إهمال الدفاع عن هؤلاء العلماء وخذلانهم، وتركهم يواجهون الدعايات والتهم الكاذبة بمفردهم، واتخاذ مواقف شبيهة بالتبرؤ منهم والله المستعان.

خطوات مطلوبة من العلماء والمثقفين لإعادة العلاقة السلمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت