وتقول إحدى الصحف الفرنسية القديمة الصادرة في عددها 115 عام 1919م:
=المعروف أن الحركة البلشفية ليست سوى حركة يهودية سرية يربطها ويوجهها التمويل اليهودي، فضلًا عن القيادات اليهودية فكرًا وتنظيمًا+ [1] .
ونتساءل كيف يتفق أصحاب رؤوس الأموال في العالم مع دعوة (البروليتاريا) أصحاب الطبقة الفقيرة أيكون هذا دعاية من الدعايات التي تطلقها الدول الرأسمالية ضد النظام الشيوعي وأتباعه؟
إن الصحيفة الفرنسية تحسم هذه التكهنات والتناقضات عندما تكشف شيئًا من مخطط اليهود بقولها: =إن الهدف من تمويل الثورة الشيوعية من قبل الرأسمالية اليهودية هو إقامة دولة إسرائيل في فلسطين+ [2] .
يؤيد ما قالته الصحيفة الفرنسية أن من أول القرارات التي أصدرها لينين عقب توليه السلطة: هو قراره المعروف بتأييد إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
والعجيب في الأمر أن قرار لينين هذا تزامن مع وعد بلفور الإنجليزي لهذا الغرض.
وهكذا التقت الشيوعية مع الرأسمالية عام 1917م [3] .
أولًا: مؤسس الشيوعية الحديثة _ كارل ماركس [4] 1818 _ 1883م _:
مؤسس الشيوعية الحديثة، والرجل الأول فيها هو كارل هنريك ماركس، فالعالم يعرفه بأنه أبو الشيوعية، وأنها إليه تنسب، فيقال: الشيوعية الماركسية.
(1) _ 3 _ المذاهب المعاصرة ص 112.
(3) _ انظر المذاهب المعاصرة ص 112_113.
(4) _ انظر: الشيوعية والإنسانية في شريعة الإسلام للعقاد ص 24_25 ,28_ 67 ، والمذاهب المعاصرة ص 185_191، والكيد الأحمر 74_75، والموسوعة الميسرة ص 309_310، والشيوعية وموقف القرآن الكريم منها د. عبدالباقي أحمد عطا الله ص 41_49، وأيها الشيوعيون هؤلاء قواد ثورتكم لمحمد الصوياني.