1 ] ما أخرجه ابن حبان (( المجروحين ) ) (2/14) وابن عدى (( الكامل ) ) (2/450) قالا: حدثنا أبو يعلى ثنا كامل بن طلحة ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو: أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ في مرضه: ادعُو لي أخي ، فدُعِي له أبو بكر ، فأعرض عنه ، ثم قال: ادعوا لي أخي ، فدعي له عثمان ، فأعرض عنه ، ثم دعي له علي ، فستره بثوبه ، وأكبَّ عليه ، فلما خرج من عنده ، قيل له: ما قال ؟ ، قال: عَلَّمَني ألفَ بابٍ ، كلُّ بابٍ يفتحُ ألفَ بابٍ .
قال أبو أحمد بن عدى: (( هذا حديث منكر ، ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة ، فإنه شديد الإفراط في التشيع ، وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف ) ).
وقال الحافظ الذهبى: (( هذا حديث منكر ، كأنه موضوع ) ).
قلت: وإنما أوتى ابن لهيعة من قِبَل اختلاطه لما احترقت أصوله ، فساء حفظه ، وأما التشيع والغلو فيه ، فلا !! .
[ 2 ] ما أخرجه الإمام أحمد (2/173) قال: حَدَّثَنَا حَسَنٌ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْتَصِيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ ) ).
[ 3 ] وبهذا الإسناد (2/175) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلا اللَّبَنَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ وَالصَّرِيحِ ) ).