مثل أصل الخلقة وهو أمر خارج عن ارادتها لاحيلة لها فيه ولا لغيرها, وكالاشارة الى حقيقة أمرها من حيث الكمال التكوينى وهذا أيضا لاحيلة لها فيه ,وكذلك أمر حيضها ونسيانها , وغير ذلك من الأمور التى هى على هذا النحو فلا يقال المرأة مذمومة يحذر منها في أمر خلقتا أو حيضها ونفاسها فهذا وغيره من الأمور التى كتبها الله على بنات حواء ولاحيلة لهن فيها فليست بدليل مذمة بحال من الأحوال, اللهم الا ما كان من التنبيه على بعض الطباع والصفات المذمومه التى ذكرت على سبيل التحذير والاهتمام بالتخلص منها والتحلى بما هو سبيل النجاة وذلك مثل ذكر كفر العشير في الأحاديث فانه لم يذكر على سبيل الفضيحة أو التعير وانما ذكر مثل ذلك من أجل التنبيه على عيب هو كثير الوقوع في هذا الصنف من الخلق وهن النساء ليجتنبنه ويجاهدن أنفسهن في دفع تلك الوصمة باكتساب أحسن الخلق في حسن العشير, وغير ذلك من الخلق الحميد, .. .. هذا والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم!!!
**لكن لاننسى النصوص المتوافرة والدلائل الشرعية الكثيرة ,والكثيرة جدا التى بينت مكانة المرأة ليست الأنثى المحض المجردة عن الدين والايمان بل المسلمات , المؤمنات ,القانتات , العابدات ,