فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 57

ولكنى أقول مهلا ثم مهلا أختى المسلمة يا من تريدين وجه الله تعالى , ويا أيتها الصالحة المطيعة لربك , يامن تعلنيها صراحة ومن كل قلبك كل صباح ومساء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا , يا من لامراد لك ولا هدف ولاغاية في هذه الدنيا ومن هذه الحياه, الا رضوان الله والجنة , والبعد عن سخطه والنار , أقول لك لابد أن تحددى وبكل دقة هدفك من هذه الحياة وفى هذه الدنيا, لأن هذا هو محور فهم هذه القضية , اذ لابد من معرفة ما هو حق ودين وما هو مراد الله من خلقه وحرص الخلق على ابتغائه , ومعرفة ما هو باطل وجهل وجاهلية , وفسوق بل وكفر , والعياذ بالله تعالى:

فأقول وبالله تعالى التوفيق ومنه الهداية والسداد , أن الله تعالى قد خلق المرأة والرجل فيما خلق من الخلق الكثير الذى نعلمه وما لانعلم , وقد فضل الله تعالى الرجل في الخلقة والبنية بل وفى العقل والرشد بل حتى في الأحاسيس وقوة الجأش وتحمل الصعاب ونحو ذلك مما أعلم الله به عباده وما هو مشاهد وعلم أيضا بالتجربة , ولذك أناط الله في شرعه بالرجل كثير من الوظائف والتكاليف الشرعية بما يتفق وهذا التفضيل وذلك من معنى قوله تعالى:"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ"286 . البفرة

وقوله تعالى:"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) الطلاق"

فكان التكليف على قدر العطاء , ولما لم تكن المرأة كذلك , بل هى بخلاف الرجل , ,, وقد قالت أم مريم"ولس الذكر كالأنثى"فلما كان الأمر كذلك, خفف عنها وجعلت تكاليفها أخف والأجر سواء أو نحوا منه وليس هذا كلامى بل هو كلام خير البرية صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت