الصفحة 19 من 60

إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا

* يُقِرّ النصارى الكاثوليك والبروتستانت أن عيسى بن مريم ـ عليهما السلام ـ هو ابن الله حقيقة، وهو أقنوم ثان في آلهة ثلاثة غير منفصلة، وعلى ذلك يكون الأب هو نفسه الروح القدس هو نفسه الابن يسوع «عيسى» .

قارن هذه العقيدة بما ورد في (إنجيل متى 1: 18) : «وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ القُدُس» .

والسؤال هنا: هل حبلت مريم إذن من ابنها يسوع، الذي هو الله، الذي هو الروح القدس؟!

* أما الأرثوذكس فيقولون بأن المسيح هو الله نفسه نزل ليتفقد شعبه.

والسؤال هنا: لمن كان يصلي يسوع إنْ كان هو الله؟! لمن كان يتضرع ويبكي حتى يرفع الله عنه كأس الموت؟! (انظر إنجيل متى 26: 39) . لو كان عيسى هو الله فمن الذي كان يدبر أمر المخلوقات عندما كان الإله في بطن أمه؟! ومن الذي كان يحيي ويميت ويقدر الأرزاق وهو على هذه الحال؟! وعندما قتله اليهود ـ كما يزعم النصارى ـ فقد بقي العالم بدون إله، فمن الذي كان يسيّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت