فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 39

27-حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله [ - رضي الله عنه - ] . قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله عز وجل يضع السموات على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبال والثرى [1] على أصبع، والشجر [و] الماء على أصبع، والخلائق على أصبع، ثم يقول: أنا الملك. فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، ثم قرأ: { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ... } إلى آخر الآية [2] .

(1) في المختصرة: «والجبال على أصبع، والثرى على أصبع» والظاهر أنه خطأ من الناسخ.

(2) هذا الحديث من رقم (19) فما بعده إلى هذا هو حديث واحد ذكر المؤلف بعض طرقه، وهو حديث ثابت بأسانيد صحاح ومخرج في الصحيحين وغيرهما.

وفيه مع ما قبله وما سيأتي بعده دلالة واضحة على ثبوت اليدين لله تعالى حقيقة فيلزم الإيمان بذلك، ولا عذر لمن تأول ذلك بالنعمة أو القدرة أو نحو ذلك، لأن مثل هذا تحريف وليس تأويلًا، لذكر القبض باليد وبسطها والطي بها، وذكر اليمين، والتثنية، وذكر الأصابع، والإمساك بها، وفيها: أن يدي ربنا تعالى لها أصابع يمسك بها جميع المخلوق فيهزها، ويقول: أنا الملك، فيجب الإيمان بذلك على ظاهر النص، واطرح جميع التأويلات إذ هي باطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت