الصفحة 32 من 578

والأسباب التي دعت سيدنا عثمان رضي الله عنه إلى تدارك الخرق قبل أن يتسع على الراقع، فجمع أعلام الصحابة وذوي الرأي منهم، وأجال الرأي بينه وبيرم في علاج هذه الفتنة ووضع حدا لهذا الاختلاف، فقال لهم:"أرى أن نجمع الناس على مصحف و (حد فلا تكون فرقة ولا اختلاف، فقال الصحابة: فنعم ما رأيت أو 3) ".

2-تشاكيل لجنة الجمع:

أرسل عثمان رضكط الله عنه إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر أن أرسلت

إلينا (40) بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف لا")."

وفي !و(ية صعب بن سعد بن أو وقاص أن عثمان قال: من في الناس؟

قالوا: كاتب رسول الله علي ريد بن ثابت.

قال: فأي الناس أعرب؟ وفي ولاية أفصح؟

قالوا: سعيد بن العاص.

قال عثمان: فليملل سعيد وليكتب (42) زيد.

وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفت أنا وزيد بن ثابت في

يثىء من القرآن فاكتبوه بلسان قريشي، فإنما نزل (43) بلسانهم.

ولما احتاجت إلى من يساعد في الإملاء أو الكتابة بحسب الحاجة إلى عدد المصاحف التي ترسل إلى الآفاق أضافت إلى زيد جمعة منهم مالك بن أبي عامر (39) فتح البار!ط: 1619.

(40) أعط تلك التي جمعت في عهد ألي بكر الصديق.

(41) (42) فتح البار!ط 1619.

(43) نفس المرجع ص:؟ ا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت