جامعية نال بها دبلوم الدر(سات ألاسلامية العليا من دار الحديث الحانية، تلك المؤس!سة الخالدة التي أسسها أمر الآمنين جلالة الحسين الثاني على تقوى من الله ورضين لتكون منهلا للعلوم الإسلامية، ومركز لإشعاعها الديني والحضاري داخل المغرب وخارجه، فأخذت تعطي باستمر(ر نتائجها الحسنة خلوتي ثمارها الطيبة في تخريم العلماء، وإسهامهم بالبحوث والدر(سات القيمة في النهضة العلمية والحضارية التي يشهدها العهد الحسنى الزاهر اليمين. والكتاب من خلال الإشارة