الإعجاز للإمام فخر الدين الرازي، ونظم الدرر في تنايسب الآيات والسور للئقاعط، والإتقان في علوم القرآن، ومعترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي، وإعجاز القرآن لمصطفى صادق الافعل، وغ!!ا من الملفات القيمة في هذا المجال.
ويبقي كتاب:"الرهان في تغليب سور القرآن"لأقي جعفر بن الزبر الغزلاطط، من علماء القرن السابع الهجري في صدارة تلك الملفات ومقدمتها، بل يعتبر أول كتاب فريد في بابه، كشف فيه مؤلفه عن نوع من إعجاز القرآن، القائم على ترابط أجزائه وتلاحم آياته وتناسق سوره.
وبالنظر إلى نزوله منجما ومفرقا حسب الوقائع والأحداث، والدو(عط والأسباب المتجددة على نيفا وعشرين سنة، وإلى ترتيبه في الزراعة والمصحف لا على حسب النزول، ولا على حسب المعهود في تأليف الكتب، وإنما على حساب نظام غير مألوف، وأسلوب ونهج جديد غير معروف، بالنظر إلى ذلك كله، وإلى أحوال صاحب هذه الرسالة الإسلامية عليه الصلاة والسمسام، من كونه أميا الأيقرأ ولا يكتب، يتبين لكل عاقل منصف أن القرآن الكريم بخصائصه المميزة يستحيل صدوره من إى بشر مهما بلغ من العلم والعبقرية والنبوغ، فضلا عن أن يصدر عمن لا يقرأ ولا يكتب، وصدق الله العظيم القائل في محكم كتابه الحكيم:"قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن ياتوم اختل هذا القرآن لا يأتون بقتله ولو كان بعضهم لبعض ظهرًا"
وهذا الكتاب في در(سته وتحقيقه أعده الأستاذ محمد الشعباوي !مدمه رسالة