الصفحة 28 من 578

ا- كان كل من تلقى من رسول الى!!!أ من ا!رآت يأتي به !

ومعلوم أن ذلك كان بكل الأحرف السبعة التي نزل بها.

2-وكانوا يكتبون ذلك في الصحف والألواح والعرب (31)

3-وكان لا يكتب إلا:

أ- من عين ما كتب بين يدي النبط يرد لا من مجرد الحفظ، مع

البالغة في الاستظهار والوقوف عند هذا.

ب- وما ثبت أنه عرض على النبط علها مثلا عام وفاته دون ما كان مأذونا فيه ماقبلها.

ج- وما ثبت أنه من الوجوه التي نزل بها القرآن.

4-وكانت كتابة الآيات والسور على التعليب والضبط اللذين تلقاهما المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

5-وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان (32) ، أي أنه لم

يكن يكتفي بمجرد وجود الشكطء مكتوبا حتى يشهد به من تلقاه عاعأ. 6- وبأمر أعط بكر كان عمر وزيد يقعدان على باب السجد- وهو

وقتئذ مقر لجنة الجمع- ليكتبا ما يشهد عليه الشاهدان (3 و) .

الظاهر أن مع القرآن على يد زيد بن ثابت كان في الصحف لا في الأل!ح والعرب، ففي مغلىى ابن عقبة عن ابن شهاب قال لما!صي! المسلمين بازامة فزع أبو بكر وخاف أن يذهب من القرآن طائفة فأقبل الناصر بما كان معهم يكلندهم حتى مع في عهد أر بكر في الورق فكان أبو بكر أول من مع القرآن في الصحف. قال ابن حجر ل!! في دلاية عمارة بن غاية أن زيد بن ثابت قال: فأمرني أبو بكر فكبته في قطع جرزيم والعسل، فلما هلك أبو بكر وكان عمل كتبت ذلك في صحيفة و(حدة فكانت عندهـ ثم قال و(ك!ل أصح، أنما كان في الأديم والعرب إلا قبل أن يجمع لا عهد أي بكر ثم جمع في الصحف في عهد أر بكر؟ دلت عليه الأحجار الصحيحة التهادفة. الإتقان 469/1.

قال ابن حجر: وكأن الإد بالعهدين الحفظ والكتاب أو الماد أنهما يشهدان على!ن ذلك من أجع التي نزل بما القرآن. فتح الباري 42/9.

الجمع الصوتي اكمل للقرآن ص 37، 38.

ث 30-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت