الصفحة 27 من 578

وضعها الرسول طن بتشريع كتابة القرآن، و(تخاذ كتاب للوسط وجمع ما كتبوه عنده حتى مات صلات الله وسلامه عليه.

قال الإمام أبو عبد الله الحارث المحاسبي في كتاب فهم السنن:"كتابة"

القرآن ليسمح بمحدثة) فإنه ! كان يأمر بكتابته، ولكنه كان مفرقا في الرقاع و(كتاف والتحسب، فإنما أمر الصديق بنسخها من مكان إلى مكان مجتمعًا وكان ذلك بمنزلة أوراق وجدت في بيت رسول الله ع!ترت!كلا فيها القرآن منتشرًا فجمعها جامع وربطها بخيط حتى لا يضيع منها شىء8 ى"."

تنفيذ أبي بكر للفكرة:

لما كان الصحابة قد شاهدوا الخط والتنزيل، ومنهم من حفظ القرآن عن

ظهر قلب، ومنهم من كان يكتب الوحي ويدونه، وكان تزوير ما ليس منه مأمونًا وإنما كان الخوف من ذهاب ش!طء من صحفنا 29). فقد اهل أبو بكر بتحقيق هذه الرغبة، فانتدب تحقيقها رجلا من خطة رجال الصحابة هو زيد بن ثابت ضي الله عنه، لأنه اجتمع فيه من المذهب ذات الأثر في القرآن ما لم يجتمع في غزه من الرجال، إذ كان من حفاظ القرآن ليمن كتبة الوحي لرسول الله !، وشهد العرضة الأخوة للقرآن في ختام حياته طن، وكان فوق ذلك معروفا بخصوبة عقله وشدة ورعه، وعظم أمانته، و؟ ل خلقه، و (ستقامة دينه، إلا أن زيدا ضي الله عنه تردد في بداية الأمر، كله سرعان ما اقتنع بصواب ما ندب إليه(30) .

وقد اتبع في هذا الجمع منهج دقيق حريص متحرج أعان على وقاية القرآن

من كل ما لحق النصوص الأخرى من مظنة الوضع والانتحال وعامل النسيان والضياع، وقد حدد الدكتور لبيب السعيد هذا المنهج في العناصر التالية:

الإتقان ألم 168.

نفس المرجع.

ناهل العرفان 511 و 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت