الصفحة 23 من 578

وقد كان كل ما يكتب من القرآن على عهد النباط ! يحفظ في بيته،

والشيعة يروون في هذا أن رسول الله ع!ش!لا قال لعلى كرم الله وجهه:"ياعلم. إن القرآن خلف فر (ش!ط في الصحفي والحرير والقر(طيس فخذوه واسمعوه ولا تضيعوه"(18) .

ولئن قيل:"إن الثابت هو أن النبي عن لحق بالرفيق الأعلى والقرآن غير مجموع في موضع و (حد ولا مطلب السور، فقد علمنا بأن ذلك كان من حيث الكتابة فقط لا من حيث الحفظ في الصدور، فقد كان ! يقوم بعرض ما تنزل عليه من القرآن على جميل في شهر رمضان من كل عام، وإنه في العام الأخير عارضه بايرن ميلين(!) . سوى الجاري في صحيحه والنسالط في فضائله عن أبى هريرة ضغط الله عنه قال:"كان يعرض على النباط ! القرآن كل عام مرة، فعرض عليه متدين في العام الذي قبض فيه" (20) ."

وهكذا تنتهي المرحلة الأولى والقرآن الكريم مدون في الصحف المتفرقة،

ومحفوظ في صدور المئات من الصحابة الذين تلقوه من رسول الله مباشر أو من الصحابة الحفاظ الذين شهد لهم رسول الله بالحفظ، وأمر بأخذ القرآن منهم، وهتك بدورهم أخذوه من رسول الله وود على وفق ما كان يتلقاه من جميل ويؤكده له بعرضه عليه ! سنة، وفي هذا المنهج من التحقيق والتثبت والتؤنيق ما يطمئن قلوب المؤمنين، ويدحض حجج المتشككين والمعاندين.

جمع القرآن في عهد الخليفتين أبي بكر وضمان

أولا: جمع القرآن في عهد أبي بكر:

/ يمض عام واحد بعد أن قبض رسول الله ! إلا وبدت الحاجة ملحة

لجمع علائق القرآن البعثية في مجموعة مدونة سهلة الاستعمال، حيث تتتابع آيات (18) الجمع الآن أكيل للقرآن ص 33.

(19) الإتقان 164/1.

(20) انظر فتح الباري 42/1!مضائل القرآن للنساء ص 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت