الصفحة 3 من 17

-شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته وخوفه عليهم من الشيطان

-مشروعية إخبار المرء بما يدفع سوء الظن

-وجوب التحفظ عما يوقع في مكايد الشيطان

-تسليط الشيطان على ابن آدم ، حيث يجري منه مجرى الدم ، وهو جريان حقيقي لأنه ظاهر اللفظ ، والعقل لا يمنعه

-مشروعية تسبيح الله تعالى عند التعجب ، إشعارا بتنزيهه عما لا يليق به)

-وذكر ابن بسام في شرحه لعمدة الأحكام: (-فيه شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته ، فإنه يعلم من ظاهر الحال أن الرجلين لم يظنا شيئا ، وإنما علم كيد الشيطان الشديد ، فخاف عليهما أن يوسوس لهما بشيء يكون سبب هلاكهما

-على رسلكما: أي على هينتكما ، أي تمهلا ولا تسرعا

-قال بعض العلماء: ومنه ينبغي للحاكم أن يبين للمحكوم عليه وجه الحكم ، إذا كان خافيا عليه ، نفيا للتهمة

-جواز خلوة المعتكف بزوجه ومحادثتها ، إذا لم يثر ذلك شهوته المنافية للاعتكاف

-قال ابن دقيق العيد: وفي الحديث دليل على هجوم خواطر الشيطان على النفس وما كان من ذلك غير مقدور على دفعه لا يؤاخذ به لقوله تعالى:"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" (البقرة 286) . قال الصنعاني: الوسواس تطرق القلب ، فإن استرسل العبد معها قادته إلى الشك ، وإن قطعها بالذكر والاستعاذة ذهبت عنه)

-تسليم الصحابيان على النبي - صلى الله عليه وسلم -

-فيه أن المسلم يحسن الظن بأخيه المسلم

-فيه أن الإنسان يدفع عن نفسه الشبه

-فيه تسمية المرأة باسمها وأن هذا ليس عيبا ، فالكثير من الناس يكره ذكر اسم زوجته وأمه وبناته أمام الرجال الأجانب

-كبر على الصحابيان أن يظن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهما ظنا فيه السوء فأخبرهما أن الشيطان يجري في الإنسان مجرى الدم

-أن الشيطان يقذف في القلوب السوء وأن هذا من صفة إبليس وجنوده وأعمالهم

-فيه إضافة بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت