-شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته وخوفه عليهم من الشيطان
-مشروعية إخبار المرء بما يدفع سوء الظن
-وجوب التحفظ عما يوقع في مكايد الشيطان
-تسليط الشيطان على ابن آدم ، حيث يجري منه مجرى الدم ، وهو جريان حقيقي لأنه ظاهر اللفظ ، والعقل لا يمنعه
-مشروعية تسبيح الله تعالى عند التعجب ، إشعارا بتنزيهه عما لا يليق به)
-وذكر ابن بسام في شرحه لعمدة الأحكام: (-فيه شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته ، فإنه يعلم من ظاهر الحال أن الرجلين لم يظنا شيئا ، وإنما علم كيد الشيطان الشديد ، فخاف عليهما أن يوسوس لهما بشيء يكون سبب هلاكهما
-على رسلكما: أي على هينتكما ، أي تمهلا ولا تسرعا
-قال بعض العلماء: ومنه ينبغي للحاكم أن يبين للمحكوم عليه وجه الحكم ، إذا كان خافيا عليه ، نفيا للتهمة
-جواز خلوة المعتكف بزوجه ومحادثتها ، إذا لم يثر ذلك شهوته المنافية للاعتكاف
-قال ابن دقيق العيد: وفي الحديث دليل على هجوم خواطر الشيطان على النفس وما كان من ذلك غير مقدور على دفعه لا يؤاخذ به لقوله تعالى:"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" (البقرة 286) . قال الصنعاني: الوسواس تطرق القلب ، فإن استرسل العبد معها قادته إلى الشك ، وإن قطعها بالذكر والاستعاذة ذهبت عنه)
-تسليم الصحابيان على النبي - صلى الله عليه وسلم -
-فيه أن المسلم يحسن الظن بأخيه المسلم
-فيه أن الإنسان يدفع عن نفسه الشبه
-فيه تسمية المرأة باسمها وأن هذا ليس عيبا ، فالكثير من الناس يكره ذكر اسم زوجته وأمه وبناته أمام الرجال الأجانب
-كبر على الصحابيان أن يظن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهما ظنا فيه السوء فأخبرهما أن الشيطان يجري في الإنسان مجرى الدم
-أن الشيطان يقذف في القلوب السوء وأن هذا من صفة إبليس وجنوده وأعمالهم
-فيه إضافة بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهن