-فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: ما لك يا عائشة إن هذا ليس بيومك؟ في هذا رد واضح لمن يقول أن العدل ليس في النهار إنما بالليل فقط
-قول عائشة: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
-فيه قيلولة النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله أي مع عائشة
-فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش يا زينب أفقري أختك صفية جملا وكانت من أكثرهن ظهرا
-وفي لسان العرب أفقرني ناقته أو بعيره أعارني ظهره للحمل أو للركوب
-ردت زينب فقالت أنا أفقر يهوديتك
-فيه غيرة النساء
-غضب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سمع ذلك منها
-زينب رضي الله عنها أخطأت بقولها يهودية فصفية رضي الله عنها لم تكن يهوديه ، وأخطأت بعدم طاعتها للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين طلب منها أن تعطي صفية بعيرا
-هجرها النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يكلمها حتى قدم مكة وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة والمحرم وصفر فلم يأتها ولم يقسم لها ويئست منه
-لما كان شهر ربيع الأول دخل عليها
-فرأت ظله فقالت إن هذا لظل رجل وما يدخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فمن هذا ، فيه أنه ليس لها من الرجال من يدخل عليها
-فيه فرحتها بدخول النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنها لما رأته قالت يا رسول الله ما أدري ما أصنع حين دخلت علي ، ومن شدة فرحها ، كانت لها جارية وكانت تخبؤها من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت فلانة لك
-فيه جواز التسري بالإماء
-فيه مشي النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سرير زينب وكان قد رفع فوضعه بيده ثم أصاب أهله ورضي عنهم
26909حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد يعني ابن سلمة قال ثنا ثابت عن سمية عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فاعتل بعير لصفية فذكر نحوه
من فوائد الحديث:
-مراجعة الحديث السابق
سنن الدارمي
كتاب الصوم: