الصفحة 15 من 17

وكانت تخبؤها من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت فلانة لك فمشى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سرير زينب وكان قد رفع فوضعه بيده ثم أصاب أهله ورضي عنهم

من فوائد الحديث:

-في مجمع الزوائد: وفيه سمية روى لها أبو داود وغيره ولم يضعفها أحد وبقية رجاله ثقات

-أن القصة وقعت بعد الحج

-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج بجميع نسائه

-فيه الرفق بالمرأة لقوله عليه الصلاة والسلام للسائق لما أسرع: كذاك سوقك بالقوارير ، فالمرأة ضعيفة

-تشبيه النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء بالقوارير لضعفهن

-فيه أن صفية كان لها أجمل ظهر

-فيه بروك بعير صفية رضي الله عنها ، وبكاءها

-فيه ضعف النساء وقلة تحملهن

-فيه حسن عشرة النبي - صلى الله عليه وسلم - لنساءه ، ولطفه معهن ، يمسح دموع صفية رضي الله عنها بيده

-فيه أنها ازدادت في بكاءها فزجرها النبي - صلى الله عليه وسلم - وانتهرها

-فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الناس بالنزول فنزلوا

-فيه أنه لم يكن يريد أن ينزل لكنه نزل بسبب صفية رضي الله عنها

-فيه أن صفية كان يومها ، وفي هذه القصة رد على الذين يقولون ليس للمرأة إلا المبيت في الليل ، وأن النهار لا يدخل في يومها ، وأن للرجل أن يذهب في النهار عند من شاء ، فيظلم المرأة ولا يعطيها يومها كاملا

-فيه أنه ضرب خباء النبي - صلى الله عليه وسلم - ودخل فيه

-فيه خشية صفية أن يكون في نفس النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا وأنه غاضب عليها

-فيه طلب صفية من عائشة أن ترضي النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها

-فيه جواز هبة المرأة يومها لضرتها

-فيه أن صفية لم تكن لتهدي يومها لولا أنها خافت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غضبان عليها

-فيه تزين عائشة رضي الله عنها للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، أخذت خمارا لها قد ثردته بزعفران فرشته بالماء ليذكي ريحه ثم لبست ثيابها ثم انطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفعت طرف الخباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت