وكانت تخبؤها من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت فلانة لك فمشى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سرير زينب وكان قد رفع فوضعه بيده ثم أصاب أهله ورضي عنهم
من فوائد الحديث:
-في مجمع الزوائد: وفيه سمية روى لها أبو داود وغيره ولم يضعفها أحد وبقية رجاله ثقات
-أن القصة وقعت بعد الحج
-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج بجميع نسائه
-فيه الرفق بالمرأة لقوله عليه الصلاة والسلام للسائق لما أسرع: كذاك سوقك بالقوارير ، فالمرأة ضعيفة
-تشبيه النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء بالقوارير لضعفهن
-فيه أن صفية كان لها أجمل ظهر
-فيه بروك بعير صفية رضي الله عنها ، وبكاءها
-فيه ضعف النساء وقلة تحملهن
-فيه حسن عشرة النبي - صلى الله عليه وسلم - لنساءه ، ولطفه معهن ، يمسح دموع صفية رضي الله عنها بيده
-فيه أنها ازدادت في بكاءها فزجرها النبي - صلى الله عليه وسلم - وانتهرها
-فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الناس بالنزول فنزلوا
-فيه أنه لم يكن يريد أن ينزل لكنه نزل بسبب صفية رضي الله عنها
-فيه أن صفية كان يومها ، وفي هذه القصة رد على الذين يقولون ليس للمرأة إلا المبيت في الليل ، وأن النهار لا يدخل في يومها ، وأن للرجل أن يذهب في النهار عند من شاء ، فيظلم المرأة ولا يعطيها يومها كاملا
-فيه أنه ضرب خباء النبي - صلى الله عليه وسلم - ودخل فيه
-فيه خشية صفية أن يكون في نفس النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا وأنه غاضب عليها
-فيه طلب صفية من عائشة أن ترضي النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها
-فيه جواز هبة المرأة يومها لضرتها
-فيه أن صفية لم تكن لتهدي يومها لولا أنها خافت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غضبان عليها
-فيه تزين عائشة رضي الله عنها للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، أخذت خمارا لها قد ثردته بزعفران فرشته بالماء ليذكي ريحه ثم لبست ثيابها ثم انطلقت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفعت طرف الخباء