فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1797

جهة من له ) الدين ( وإن كان ساقطا في حق من عليه ) الدين( والسقوط بالموت لضرورة فوت المحل

فيتقدر )السقوط ( بقدره ) أي فوت المحل ( فيظهر ) السقوط ( في حق من عليه لا ) في حق( من له وإن

كان )التبرع عليه مشروعا ( بطريق الصلة للغير كنفقة المحارم والزكاة وصدقة الفطر سقطت )

هذه الصلات بالموت ( لأن الموت فوق الرق ) في ضعف الذمة ( ولا صلة واجبة معه ) أي مع

الرق فكذا بعد الموت بالطريق الأولى ( إلا أن يوصي به ) أي بالمشروع صلة ( فيعتبر كغيره )

أي غير هذا المشروع من المشروعات كذا قال الشارح والوجه أن يقال أي غير هذا الإيصاء

من الوصايا ( من الثلث ) لتصحيح الشارع ذلك منه نظرا له ( وأما ما شرع له ) أي للميت( فيبقى مما

له )أي للميت ( إليه حاجة قدر ما تندفع ) الحاجة ( به ) الضمير للموصول وقوله قدر إلى آخره بدل

مما له ومن في مما بيان للموصول الأول والضمير في يبقى راجع إليه ويحتمل أن يكون قدر

إلى آخره فاعل يبقى ومن في مما تبعيضية ويقدر منه ليرتبط به ما بعد الفاء بما قبله ( على ملكه )

أي الميت متعلق بيبقى وقوله ( من التركة ) بيان لقوله مما له إليه حال كون ذلك المحتاج إليه( دينا

ووصية وجهازا )له مما يليق به بالمعروف ( ويقدم ) الجهاز على الدين والوصية إجماعا لكونه

آكد وهذا التقديم في حق كل دين ( إلا في دين عليه ) أي الميت ( تعلق بعين ) فإنه لا يقدم الجهاز

عليه في ذلك العين ( كالمرهون والمشتري قبل القبض والعبد الجاني ففي هذه ) الصور

وأمثالها ( صاحب الحق أحق بالعين ) من تجهيزه ويتقدم الدين على الوصية بالإجماع ( ولذا

أي ولبقاء ماله إليه حاجة ( بقيت الكتابة بعد موت المولى لحاجته ) أي المولى( إلى ثواب

العتق )في الصحاح الستة عنه - صلى الله عليه وسلم - أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما استنقذ الله

بكل عضو منه عضوا منه في النار والمكاتب بعد أداء الكتابة معتق ( وحصول الولاء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت