فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1797

زال ) الحسن ( ومات ) الأب لأن وجودهما عند التكلم مانع من وقوع الطلاق

مسئلة

( كيف أصلها سؤال عن الحال ) أي عن حال الشىءوكيفيته ( ثم استعملت للحال )

من غير اعتبار السؤال كما ( في انظر إلى كيف تضع ) حكاه قطرب عن بعض العرب أي حال

صنعته ( وقياسها الشرط جزما ) أي القياس في كيف المتسعملة للحال أن تكون للشرط حال

كونها جازما كان اقترنت بما أولا ( كالكوفيين ) أي كقولهم وقطرب لأنها للحال والأحوال

تكون شروطا والأصل في الشرط الجزم وقيل يشترط اقترانها بما ولم يجوزه سائر البصريين

إذا شذوذا ( وأما ) كونها للشرط ( معنى فاتفاق ) لإفادتها الربط وقالوا إذا كانت للشرط

جزما فيجب فيها اتفاق فعلى الشرط والجواب لفظا ومعنى نحو كيف تصنع أصنع فلا يجوز كيف

تجلس أذهب وكذا لم يجزم عند البصريين لمخالفتها أدوات الشرط إذ هي غير مقيدة بهذا

الشرط ( وما قيل لكنها ) أي الحال التي تدل عليها( غير اختيارية كالسقم والكهولة فلا يصح

التعليق )للجواب ( بها ) أي بتلك الحال إذ المعلق به يكون اختياريا غالبا لأن المقصد

من التعليق المنع والحث في الأغلب ( إلا إذا ضمت إليها ) كلمة ( ما ) إذ بانضمامها تصير كلمة

أخرى فلا يلزم حينئذ في مدلولها عدم الاختيار خبر الموصول محذوف أي ليس بشيء أو نحوه

يدل عليه قوله ( ليس بلازم في الشرط ضده ) أي ضد الاختيار ( ولا هو ) أي ولا غير

الاختيار بل تارة وتارة والمعنى لا ضم كلمة ما إليها ألا ترى ( في ) قولهم( كيف كان

تمريض زيد وكيف تجلس أجلس )فإن كيفية التمريض والجلوس تكون اختيارية وغير

اختيارية كما لا يخفى والأول للسؤال والثاني للشرط والحال ولم تنضم كلمة ما إليها ( وعلى الحالية )

أي وعلى إرادة الحال من كيف بنى ( التفريع ) المذكور في قوله إن دخلت( فطالق كيف

شئت )إذ هو ( تعليق للحال ) أي تعليق حال الطلاق وصفته من البينونة والرجعية ونحوهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت