فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1797

معتاد في عالم الكون من رد الغائب وإصابة الخصاص ( وتوطينا ) للنفس على تحمل مشقة

الفقر والفاقة والصبر عليها ( لدفع الجزع عنده ) أي عند وقوعه ( وتخصيصهم ) أي المشايخ

( تفريع ) مسئلة ( إن لم أطلقك فطالق ) يريد بتخصيصهم التفريع المذكور حصرهم

المستفاد من قولهم ( لا تطلق إلا بآخر ) جزء من ( حياة أحدهما ) أي الزوجين إذا لم يطلقها من

عقيب التعليق إلى الآخر المذكور تعميما في الزوجين بناء ( على ) القول ( الصحيح في موتها )

احترازا عما في النوادر من أنها لا تطلق بآخر حياتها لأنه قادر على تطليقها وإنما يعجز عنه

بموتها فيقع بموته لا بموتها ووجه التسوية أنه إذا بقي من حياة أحدهما ما لا يسع التطليق بلفظ ما

فذلك القدر صالح لوقوع الطلاق وإن لم يصلح للتطليق بلفظ فيقع لتحقق الشرط وهو النفي

المستوعب أجزاء العمر المستلزم لليأس من إيقاع الطلاق بلفظ مع وجود المحل ثم علل التخصيص

المذكور بقوله ( للتنبيه على أنه ) أي شرط وقوع الطلاق ( العدم ) أي عدم التطليق المدلول

عليه بقوله إن لم أطلقك ( مطلقا ) أي عدما مستغرقا جميع أجزاء حياة أحدهما سوى النقطة

الأخيرة إذ التطليق الذي تضمنه الفعل المذكور نكرة في سياق النفي مستغرقة جميع التطليقات

الممكنة في العمر وقوله تخصيصهم مبتدأ خبره قوله ( لدفع توهم الوقوع ) أي وقوع

الطلاق المعلق ويحتمل أن يكون الخبر قوله للتنبيه وقوله لدفع توهم تعليلا له ( بسكوت يسعه )

أي التطليق بعد زمان التعليق ( كما هو ) الحكم ( في متى ) لم أطلقك فأنت طالق لإضافة الطلاق

إلى زمان خال عن تطليقها إذ هو ظرف زمان وبمجرد سكوته يوجد الزمان المضاف إليه فيقع

فالشرط في إن لم أطلقك العدم المطلق وهو لا يتحقق إلا في الجزء الأخير وفي متى لم أطلقك

وجود زمان خال عن التطليق إذ هو ظرف يوجد فيما ذكر فافترقا هكذا عبارة المتن في نسخة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت