فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1797

الشارح وفي نسخة أخرى مصححة لدفع توهم الوقوع بالسكوت لتحقق العدم به وإلا كان الشرط

عدما مقيدا بزمان عدمه فيقع بسكوت يسعه انتهى وضمير به راجع إلى السكوت ومعنى قوله

تيسير التحرير ج:2 ص:121

وإلا أي لا يكون الشرط عدما مطلقا وضمير عدمه راجع إلى التطليق ولا يخفى عليك

ما فيه مع أن الأولى تفيد ما في الثانية في إيجاز ووضوح ( فقد تضمن ) هذا الكلام ( مسئلتها )

أي متى ( ومنها ) أي من أحكامها أنه إذا قال ( أنت طالق متى شئت لا يتقيد ) تفويض

المشيئة إليها ( بالمجلس فلها مشيئة الطلاق بعده ) أي المجلس لأنها لعموم أفراد مدخولها بحسب

عموم الأزمنة بخلاف إن شئت

مسئلة

( إذا ) وضعت ( لزمان ) حدوث ( ما أضيفت إليه ) كقوله تعالى 2 والليل إذا يغشى 2 ) أي وقت غشيانه بدل من الليل لا حال عنه كما ذهب إليه ابن الحاجب إذ ليس المراد تقييد تعلق

القسم بذلك الوقت ( وتستعمل للمجازاة ) أي للشرط على خلاف أصلها حال كونها( داخلة

على محقق )كما هو الأصل فيها ( وموهوم ) لنكتة كما سبق ( وتوهم أنه ) أي دخولها على

موهوم ( مبني حكم فخر الإسلام أنها حينئذ ) تدخل على موهوم ( حرف ) بمعنى أن ( فدفع )

كونه منشأ لحرفيتها ( بجوازه ) أي دخولها على موهوم ( لنكتة ) وهذا التوهم والدفع في التلويح

( وليس ) هو مبناه ( وكلامه ) أي وحاصل كلامه ( يجازي بها ولا ) يجازي بها( عند

الكوفيين وإذا جوزي )بها ( سقط عنها الوقت ) أي إفادة الزمان المذكور وصارت( كأنها

حرف شرط ثم قال )فخر الإسلام( لا يصح طريق أبي حنيفة إلا أن يثبت أنها قد تكون

حرفا بمعنى الشرط )مثل إن وقد ادعى ذلك أهل الكوفة ( ثم أثبته ) أي فخر الإسلام

كونها حرفا بمعنى الشرط ( بالبيت وإذا تصبك ) خصاصة فتحمل ( فلاح أن المبني ) أي مبنى

فخر الإسلام أنها حرف ( كونها إذن لمجرد الشرط وهو ) أي كونها كذلك مبني ( صحيح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت