فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1797

وأبو الحسين يصح ) استعماله فيهما ( عقلا لا لغة وهو الصحيح إلا في غير المفرد ) أي

ما ليس بمثنى ولا مجموع استثناء من قوله لا لغة ( فيصح ) الاستعمال فيهما في غير الفرد ( لغة )

أيضا ( لتضمنه ) أي غير المفرد ( المتعدد ) من اللفظ وفيه أن تضمن المثنى والمجموع

للمتعدد من المعنى مسلم وأما من حيث اللفظ فلا اللهم إلا أن يراد تعدده حكما ولذا قالوا

التثنية والجمع اختصار العطف ( فكل لفظ ) من المتعددين مستعمل ( لمعنى وقد ثبت ) في

الكلام لفصيح ( القلم أحد اللسانين والخال أحد الأبوين ) فقد تعدد لفظ اللسان وأريد

بأحدهما القلم وبالآخر الجارحة وكذلك تعدد لفظ الأب وأريد بأحدهما الخال وبالآخر

الوالد فجمع بين المجازي والحقيقي فيهما في استعمال واحد ( والتعميم في المجازية ) أي واستعمال

اللفظ في معانيه المجازية ( قيل على الخلاف كلا أشتري ) مستعملا ( بشراء الوكيل والسوم )

فإن المعنى الحقيقي لا يشترى مباشرته بنفسه لحقيقة الشراء فشراء الوكيل معناه المجازي وكذلك

السوم على الشراء فإنه مباشرة لأسبابه كتعيين الثمن ونحوه ( و ) قال( المحققون لا خلاف

في منعه )أي التعميم في المجازية فيحكم بخطأ من قال لا أشتري وأراد شراء الوكيل والسوم

( ولا ) خلاف أيضا ( فيه ) أي منع تعميمه في الحقيقي والمجازي ( على أنه حقيقة ومجاز )

على أن يكون اللفظ الذي عمم فيهما حقيقة ومجازا بحسب هذا الاستعمال ( ولا ) خلاف أيضا

( في جوازه ) أي استعمال اللفظ ( في ) معنى ( مجازي يندرج فيه الحقيقي ) بأن يعم

الحقيقي وغيره ( لنا في الأول ) أي في صحته عقلا ( صحة إرادة متعدد به ) أي باللفظ ( قطعا )

للإمكان وانتفاء المانع ( وكونه ) أي اللفظ موضوعا ( لبعضها ) أي المعاني المتعددة وهو

المعنى الحقيقي دون البعض ( لا يمنع عقلا إرادة غيره ) أي غير ذلك البعض الذي هو له ( معه )

أي مع الذي هو له ( بعد صحة طريقه ) أي غير المعنى الحقيقي ( إذ حاصله ) أي حاصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت