فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1797

المبدأ إلى أن يبلغ إلى سبع وعشرين درجة وهذا نهاية التصاعد بحسب الاستقراء فيتضاعف

الأصل أربع مرات وهذه الدرجات تسمى بالدرجات الشريفة ( ويندرج ) المويسيقى( تحت

علم الحساب وموضوعه العدد )وهو نصف مجموع الحاشيتين وقيل ما يبين به كمية الشيء( مع

تباين موضوعيهما كما قيل إذ كان البحث في النغم عن النسب العددية )تعليل لاندراجه تحت علم

الحساب يريد أن النسب العددية عوارض ذاتية للعدد الذي هو موضوع علم الحساب المباين

لموضوع علم المويسيقى وقد بحث عنها في المويسيقى كما سبق إليه إشارة على سبيل اللزوم بحيث

لا يخلو عنها مبحث منه فصار عروض هذا العارض للنغم لازما للبحث عن النغم وهذا معنى

لزوم عروض عارض المباين أي العدد الذي هو موضوع الحساب في البحث عن النغم الذي

هو موضوع المويسيقى واعلم أن المعتبر في عامة مسائل المويسيقى تأليف الألحان المتناسبة والتناسب

بينها إنما يظهر باعتبار عدم الأجزاء وكيفياتها مثل البعد الصغرى إنما يحصل بترتيب ثلاث درجات

من الشريفة والكبرى من الأربع والكامل من الخمس وعلى هذا القياس فالتناسب بين

الأبعاد لا يظهر إلا بالنسب العددية ( واعلم أن إيرادهم ) أي الأصوليين وغيرهم( كلا من

الحد والموضوع والغاية لتحصيل البصيرة )للشارع في العلم ( لا يخلو عن استدراك ) لأنه في

الحد يعرف الموضوع والغاية لأنه إذا قيل علم باحث عن أحوال كذا من حيث إنه يفيد

فائدة كذا علم الموضوع والغاية فإن ما يبحث عن أحواله هو الموضوع وتلك الفائدة هي

الغاية ( إلا من حيث التسمية باسم خاص ) استثناء مما يدل عليه الاستدراك وهو نفي

الفائدة والمستثنى معرفة اسم خاص للموضوع والغاية وفي قوله لا يخلو إشارة إلى أنه ليس

تيسير التحرير ج:1 ص:23

بمستدرك من كل وجه ( ولم يوردوه ) أي كلا منها ( لذلك ) أي لبيان ذلك الاسم الخاص

بل لأجل البصيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت