وقال الإمام ابن عدي:-'لا يتابع في حديثه هو من جملة من يكتب حديثه'
(انظر:- الكامل في الضعفاء 4/266)
وقال الإمام ابن حجر:- 'ضعيف' (يعني لم يوجد فيه توثيق معتبر ووجد فيه إطلاق الضعف كما في مقدمة"التقريب"
(انظر:- التقريب - 199)
وقال الشيخ ناصر الدين الألباني:- 'متروك'
(انظر:- الضعيفة 4/327 ,328 ,501 )
خلاصة الكلام الأئمة في هذا الراوي:- 'أنه متروك' فقول الإمام ابن حجر رحمه الله'ضعيف' فيه تساهل لأن كلام الإمام البخاري وابن عدي وابن حبان وابن خراش والنسائي يفيد 'أنه متروك الحديث' ولذا فإنه أليق أن يوضع في الطبقة الحادية عشرة في تقسيم ابن حجر. أما قول الإما أبي حاتم 'ليس بقوي في الحديث' معناه أنه ضعيف. قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني:- 'فإن ثمة فرقا أيضا بين قول الحافظ:- 'ليس بالقوي' وقوله 'ليس بقوي' فهذا ينفي عنه مطلق القوة فهو يساوي قوله:- 'ضعيف' وليس كذلك قوله الأول 'ليس بالقوي' فإنه ينفي نوعا خاصا من القوة وهي قوة الحافظ الأثبات.
(انظر:- الصحيحة 2/28)
أما من ضعف واعتبره في الشواهد والمتابعات بقول الساجي فيه 'صدوق فيه ضعف محتمل' فمردود لأنه تساهل كبير.والإمام الساجي رحمه الله رحمة واسعة ليس من المعتدلين كما يفيد قول ابن حجر لأنه قال:- إذا لم يوجد فيه توثيق معتبر ووجد فيه إطلاق الضعف وإليه الإشارة بـ 'ضعيف' ومما يدل على نكارة عبد الرحمن ابن أبي بكر بن أبي مليكة فإنه الراوي المجروح في حديث 'اطلبوا الخير عند حسان الوجوه' في طريق عائشة الذي حكم عليه بالوضع. قال الإمام ابن الجوزي:-'وأما حديث عائشة ففي الطريق الأول عبد الرحمن بن أبي بكر. قال أحمد 'منكر الحديث' وقال البخاري 'لا يتابع في حديث وقال النسائي 'متروك الحديث'.
(انظر:- كتاب الموضوعات 2/503)