الصفحة 7 من 49

? أن المعاصرة هي التخلي والتجاهل لكل المورثات التي تركها السابقون ممن انقضت أيامهم وذهبت أزمانهم ، والتمسك والعمل بما هو موجود في العصر الحالي ، مهما اختلف مع ما هو موروث عن الأسلاف .

? أن المعاصرة هي تطبيق الأحكام والمقاييس العقلية على كل القيم والمعتقدات ، وبالتالي رفض كل ما لا يقبله العقل .

? أن المعاصرة هي عدم النظر أو الأخذ بما كان سائدًا في عصور سابقة ، ويشمل هذا كل القيم والاعتقادات .

والمتأمل للمعاني السابقة يلاحظ الآتي:

-أن هذه المعاني زائدة أو مختلفة عن المعنى اللغوي ، وبالتالي فإن هذا الاستعمال هو أقرب للاصطلاح الحديث منه من الاستعمال اللغوي القديم .

-أن المعاصرة هي رفض لكل المورثات ، سواءً كانت حضارة أو قيمًا أو معتقدات ، وفي هذا رفض مبطن ـ وتارة يكون صريحًا ـ للأديان السماوية وما جاءت به من تعاليم وشرائع .

وعلى هذا فإن من يستعمل المعاصرة وفقًا للدلالات والمفاهيم المذكورة آنفًا ، يعتبر الدين الإسلامي أفكارًا وقيمًا لا تواكب العصر الحديث ولا تلبي حاجته الفكرية والعلمية ، وانطلاقًا من هذا المبدأ يكون من الضروري التخلي عنه وعدم التمسك بما جاء به ، وأن من يلتزم المعتقدات والقيم الإسلامية رجعي متخلف عن ركب الحضارة المعاصرة والحديثة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت