... إن الإسلام عندما أراد أخذ هذه الأمة إلى النور والهداية ، انتهج نهجًا راعى فيه واقع الناس ، الذي تأصلت فيه الرزيلة والمعصية ، فما أخذهم بغتة من حال إلى حال ، ولا أمرهم بما لا يطيقون في أمر تغيير حياتهم بما يتفق مع تعاليم الدين الرباني ، ولكن وبلطف في الدعوة والإصلاح تغير ذلك المجتمع ، ثم غَيَّر ما حوله من البلاد والشعوب ، ولعل من تلك الشواهد على مراعاة الإسلام للواقع المراد تغييره الآتي:
أ/ التدرج في بعض الأحكام: