فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 53

سادسًا: أن يكون الإسناد ظاهرًا على شرط الشيخين، بمعنى أنه لم يتطرق الخلل إليه من جهة الأمور الخمسة السابقة، فلأول وهلة يظن أنه على شرطهما، لكن بعد التفتيش وجمع طرق الحديث يتبين أن له علة من أجلها ترك الشيخان أو احدهما تخريج الحديث، فلا يصح حينئذ أن يدعى أنه على شرطهما أو على شرط واحد منهما.

المسألة الرابعة (459) :

لو قال قائل ما حظ مراعاة هذه الشروط في وصف إسناد بأنه على شرط الشيخين أو أحدهما من التطبيق؟ ويجاب، بكل أسف إن مراعاة هذه الشروط معدومة تمامًا أو شبه معدومة، وهذه حقيقة الحال لاسيما في وقتنا الحاضر، فكل أو جل دعاوى أن الإسناد الفلاني على شرط الشيخين أو الإسناد الفلاني على شرط البخاري أو مسلم هي خلل في خلل، وذلك إذا لم يكن الحديث في الصحيحين أو أحدهما، فإن بعض الباحثين يطلق هذه العبارة على أحاديث موجودة فيهما أو في أحدهما، وغرضه من ذلك الإسناد.

هذا والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أعد هذا التلخيص محب العلم الشرعي وأهله

خالد جاسم الجاسم

جامعة الملك سعود

كلية التربية ـــ قسم الثقافة الإسلامية

الدراسات العليا ـــ مرحلة الدكتوراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت