قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} [ سورة البقرة، الآية: 207] . أماله قتيبة (1) .
ذكر الداني فيه الإمالة عن الأعشى عن أبي بكر إذا كان مجرورًا حيث وقع (2) . وكيف جاء.
وقيَّد المالكي فيه الإمالة لقتيبة إذا كان معرَّفًا في محل الخفض (3) .
قوله تعالى: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ} [ سورة آل عمران، من الآية: 44] . وهو متعدد. أماله قتيبة (4) .
قوله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} [ سورة آل عمران، من الآية: 79] . أماله قتيبة وابن هارون والشموني عن الأعشى عن أبي بكر إذا كان في موضع الخفض (5) .
الحرف: قربان، عبادته، باسط، ءابائِهم:
قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ} [ سورة آل عمران، من الآية: 183] . أماله قتيبة (6) .
قوله تعالى: {وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا} [ سورة النساء، من الآية: 172] . وهو متعدد. أماله قتيبة (7) .
(1) الكامل: 85/ب، 86/أ، المصباح: 3/1104.
(2) الجامع للداني: 150/أ، ب.
(3) الروضة: 136.
(4) الكامل: 88/أ.
(5) الكامل: 85/ب، 87/ب، الجامع للداني: 150/ب.
(6) الكامل: 88/أ، ب.
(7) الكامل: 87/ب.