قوله تعالى: {وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلا كُتِبَ لَهُمْ} [ سورة التوبة، من الآية: 121] . ومثله قوله تعالى: {بالواد} وهو متعدد. أماله قتيبة حيث ورد (1) .
وقيَّد المالكي إمالته له إذا كان في موضع نصب أو خفض (2) .
قال الداني:"أمال ذلك كله قتيبة وشبهه من لفظه من أجل كسرة الدال اللازمة" (3) .
قال في المصباح:"وأمَّا {وَادٍ يَهِيمُونَ} [ في سورة الشعراء، من الآية: 225] . ففتحه عنه الأصفهانيون. وأماله الكارزيني" (4) .
قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا} [سورة الرعد، من الآية: 3] . وهو متعدد. أماله قتيبة بَيْنَ بَيْنَ (5) .
قوله تعالى: {وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ } [ سورة الرعد ، من الآية: 4] . أمال قتيبة كلا الحرفين (6) . لأنَّه يقرأ {صنوان} في الموضع الأوَّل بالخفض وفاقًا للكسائي. وأمَّا الموضع الثاني فلا خلاف في خفضه (7) .
الحرف: وال، أزواجهم، واق، زوال، يتوارى، أصوافها:
قوله تعالى: {وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} [ سورة الرعد، من الآية: 11] . أماله قتيبة (8) .
قوله تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ} [ سورة الرعد، من الآية: 23] . أماله قتيبة (9) .
(1) الكامل: 88/أ، الجامع: 151/أ، المصباح: 3/1118.
(2) الروضة: 136.
(3) الموضّح: 662.
(4) المصباح: 3/1119.
(5) غاية الاختصار: 1/533.
(6) الكامل: 88/ب.
(7) النشر: 2/297.
(8) الكامل: 88/ب
(9) الكامل: 88/ب، المصباح: 3/1095.