قوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ} [ سورة الزخرف، من الآية: 71] .أماله قتيبة (1) ، وأبو الحارث (2) . عن الكسائي (3) .
قوله تعالى: {فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا} [ سورة الذاريات، الآية: 2 ] .أماله قتيبة (4) .
قوله تعالى: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} [ سورة الرحمن، الآية: 12] .أماله قتيبة (5) .
قلت: إنما أمال قتيبة لفظ (الريحان) لأنه يقرأ بخفضه تبعًا لشيخه الكسائي وذلك عطفًا على العصف (6) .
الحرف: السبحت، الحافرة، حاسد.
قوله تعالى: {وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا} [ سورة النازعات، الآية: 3] . أماله قتيبة (7) .
قوله تعالى: {يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ } [ سورة النازعات، الآية: 10] . أماله قتيبة (8) .
قوله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [ سورة الفلق، الآية: 5] . أماله قتيبة (9) ، وأبو عمرو (10) .
المبحث الثالث: حروف أدنى الحلق ومواضع إمالتها:
الغين والخاء
الغين:
تخرج الغين من أدنى الحلق. وتتَّصِف بالجهر والرخو والاستعلاء (11)
(1) الكامل: 89/أ.
(2) الليث بن خالد، أبو الحارث البغدادي، ثقة معروف، عرض على الكسائي، وهو من جُلّة أصحابه. توفي سنة (240هـ) . غاية النهاية: 2/240.
(3) علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن، أبو الحسن الكسائي إمام أهل الكوفة في الإقراء بعد حمزة. قال أبو بكر الأنباري: اجتمعت في الكسائي أمور، كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب، وأوحد الناس في القراءة. توفى على القول الراجح سنة (189هـ) .
غاية النهاية: 1/535، التيسير للداني: 7، السبعة لابن مجاهد: 78. ونسب هذه القراء إلى أبي الحارث ابن خالويه في مختصر شواذه: 137.
(4) الكامل: 89/أ.
(5) الكامل: 89/ب.
(6) النشر في القراءات العشر لابن الجزري: 2/380.
(7) الكامل: 89/أ.
(8) الكامل: 89/ب.
(9) الجامع: 151/ب، الروضة: 132/ب، المستنير: 126/ب، الكامل: 89/ب.
(10) مختصر شواذ القرآن: 183.
(11) الاستعلاء لغة: الارتفاع.
وفي الاصطلاح: ارتفاع اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بالحرف فيرتفع الصوت معه. هداية القاري: 81.