الصفحة 17 من 51

1-لقد أكد الاسلام على أهمية الفقه والعلم ودعى لسعى لطلبه منذ اللحظات الأولى لنزول الوحى . قال تعالى: (اقرأ باسم ربك الذى خلق ) [1] . وقال تعالى: (قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمنى مماعلمت رشدا ) [2] . والحديث: عن أبي موسى عن النبي (ص) قال:"مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه". [3]

(1) سورة العلق الآية 1 . وروت عائشة رضي الله عنها أنها أول سورة أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعدها ن والقلم - انظر تفسير القرطبي ج20/ص118 .

(2) سورة الكهف الآية 66 . ...

(3) صحيح البخارى ج1ص42 . كما جاء في اباب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى: ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) فبدأ بالعلم قبل العمل . وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورثوا العلم . من أخذه أخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وقال جل ذكره ( إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقال ( وما يعقلها إلا العالمون ) ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ) وقال ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) . وقال بن عباس:"كونوا ربانيين حلماء فقهاء . ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره صحيح البخاري ج1/ص37 ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت