وَ أُمُّهَا أَيْضًا وَ إِنْ لَمْ تُقْرَبِ ... وَ زَوْجَةُ ابْنٍ ثُمَّ زَوْجَةُ الأَبِ
كَذَاكَ أُخْتُ زَوْجَةٍ أَنْ تَجْتَمِعْ ... مَعْهَا وَ أُمًّا بَعْدَهَا لَمْ تَمْتَنِعْ
وَ جَمْعُهَا مَعْ خَالَةٍ أَوْ عَمَّةِ ... لَهَا حَرَامٌ بِاتِّفَاقِ الأُمَّةِ
وَ كُلُّ مَنْ بِغَيْرِهَا لَمْ تَجْتَمِعْ ... فَوَطْؤُهَا بِالمِلْكِ مَعْهَا مُمْتَنِعْ
وَ حَرَّمُوا مِنَ الرَّضَاعِ مَا وَجَبْ ... تَحْرِيمُهُ مِنَ النِّسَاءِ بِالنَّسَبْ
فصل في مثبتات الخيار
مِنَ العُيُوبِ خَمْسَةٌ بِهَا يُرَدْ ... كُلٌّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ مَعْ فَسْخٍ وَرَدْ
فَبِالجُنُونِ وَ الجُذَامِ وَ البَرَصْ ... فَسْخُ النِّكَاحِ لِلَّذِي مِنْهَا خَلَصْ
أَوْ كَانَ مِثْلَ غَيْرِهِ فِي عِلَّتِهْ ... وَ خُيِّرَتْ بِجَبِّهِ وَ عُنَّتِهْ
وَ خَيَّرُوهُ إِنْ يَكُنْ بِهَا رَتَقْ ... أَوْ قَرَنٌ فِي فَسْخِهِ كَمَا سَبَقْ
فصل في الصداق
ذِكْرُ الصَّدَاقِ سُنَّةٌ فَلَوْ نَكَحْ ... بِلاَ صَدَاقٍ حَالَةَ التَّفْوِيضِ صَحْ
وَ لَمْ يَجِبْ إِلاَّ بِفَرْضِ قَاضِي ... أَوْ بِالْتِزَامِ الزَّوْجِ بِالتَّرَاضِي
أَوْ بِالدُّخُولِ فَهُوَ مَهْرُ مِثْلِهَا ... وَ الإِعْتِبَارُ بِالنِّسَا مِنْ أَهْلِهَا
وَ فِي سِوَى التَّفْوِيضِ إِنْ سَمَّى لَهَا ... مَهْرًا وَ إِلاَّ فَهْوَ مَهْرُ مِثْلِهَا
ثُمَّ الكَثِيرُ وَ القَلِيلُ يُجْعَلُ ... مَهْرًا وَ لَكِنْ شَرْطُهُ التَمَؤُلُ
عَيْنًا وَ دَيْنًا مُطْلَقًا وَ مَنْفَعَهْ ... وَ جَازَ حَبْسُ نَفْسِهَا لِيَدْفَعَهْ
وَ بِالطَّلاَقِ قَبْلَ وَطْءٍ شُطِّرَا ... وَ حَيْثُ مَاتَ وَاحِدٌ تَقَرَّرَا
وَ سُنَّ مَعْ دُخُولِهِ أَنْ يُولِمَا ... لَكِنْ حُضُورُ مَنْ دُعِي تَحَتَّمَا
إِنْ لَمْ يَكُنْ عُذْرٌ كَأَمْرٍ يُجْتَنَبْ ... وَ لَمْ يَخُصَّ الأَغْنِيَاءَ بِالطَّلَبْ
باب القسم و النشوز