فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 112

وقد يدور في الصّعيد كالخذروف الوليد، إن ارتقى فدعوة المظلوم، أو انحط فروح الظّلوم. أسرى في الليالي من طيف الخيال، وأمضي في الذّهاب من العقاب، وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ كأنّه غراب البين، إن نعب ففرقة بين اثنين، لمّا زال يطوي المنازل طي السجل، بين ارتحال وحلّ، إلى أن وصلنا دار السّعادة، وألفينا بها عصا الوفادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت