فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 112

نهضتُ من القاهرة المُعَزِّيّة، قاصدًا القسطنطينيّة، وهي بلدُ الإمامِ ومدينةُ السّلامِ، ودارُ خلافةِ الإسلامِ، فركبتُ سفينة عدوليّة إلى الثّغور الفرنجيّة فجرى بنا الفلك في خضمٍّ عجاج ملتطمِ الأمواج، أخضرِ الجلد، كأنّه إفرند بحرٍ عباب، لا يقطِّعْهُ الخليل بأوتادٍ وأسباب، تصطخبُ فيه النينان، وتضطرب الدعاميص والحيتان.

وأخذتِ السّفينةُ تشقُّ اليمّ، شقّ الجلم، في ريحٍ رخاء، أو زعزعٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت