الصفحة 47 من 57

قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ: « وَأَمَّا تَمْيِيزُ مَا زِدْتُهُ مِنْ أَلْفَاظِ الْجَرْحِ ، فَهِي: فُلانٌ وَضَّاعٌ ، وَيَضَعُ ، وَوَضَعَ ، وَدَجَّالٌ ، وَمُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ ، وَهَالِكٌ ، وَفِيهِ نَظَرٌ ، وَسَكَتُوا عَنْهُ ، وَلا يُعْتَبَرُ بِهِ ، وَلَيْسَ بِالثِّقَةِ ، وَرُدَّ حَدِيثُهُ ، وَضَعِيفٌ جِدًَّا ، وَوَاهٍ بِمَرَّةٍ ، وَطَرَحُوا حَدِيثَهُ ، وَارْمِ بِهِ ، وَمُطَرَّحٌ ، وَلا يُسَاوِي شَيْئًَا ، وَمُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَوَاهٍ ، وَضَعَّفُوهُ ، وَفِيهِ مَقَالٌ ، وَضُعِّفَ ، وَتَعْرِفُ وَتُنْكِرُ ، وَلَيْسَ بِالْمَتِينِ ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ ، وَلَيْسَ بِعُمْدَةٍ ، وَلَيْسَ بِالْمَرْضِيِّ ، وَلِلضَّعْفِ مَا هُوَ ، وَفِيهِ خُلْفٌ ، وَطَعَنُوا فِيهِ ، وَسَيِّئُ الْحِفْظِ ، وَتَكَلَّمُوا فِيهِ .

فَهَذِهِ الأَلْفَاظُ لَمْ يَذْكُرْهَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَلا ابْنُ الصَّلاحِ ، وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي كَلامِ أئَمَّةِ أَهْلِ هَذَا الشَّأَنِ ، وَأَشَرْتُ إِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِي: وَزِدْتُ مَا فِي كَلامِ أَهْلِهِ وَجَدْتُ » اهـ .

وَأَسْوَأُ التَّجْرِيْحِ كَذَّابٌ يَضَعْ ‍ ... يَكْذِبُ وَضَّاعٌ وَدَجَّالٌ وَضَعْ

وَبَعْدَهَا مُتَّهَمٌ بَالْكَذِبِ ‍ ... وَسَاقِطٌ وَهَالِكٌ فَاجْتَنِبِ

وَذَاهِبٌ مَتْرُوْكٌ اوْ فِيْهِ نَظَرْ ‍ ... وَسَكَتُوْا عَنْهُ بِهِ لاَ يُعْتَبَرْ

وَلَيْسَ بِالثِّقَةِ ثُمَّ رُدَّا ‍ ... حَدِيْثُهُ كَذَا ضَعِيْفٌ جِدَّا

وَاهٍ بَمَرَّةٍ وَهُمْ قَدْ طَرَحُوْا ‍ ... حَدِيْثَهُ وَارَمِ بِهِ مُطَّرَحُ

لَيْسَ بِشَيءٍ لاَ يُسَاوِي شَيْئَا ‍ ... ثُمَّ ضَعِيْفٌ وَكَذَا إِنْ جِيْئَا

بِمُنْكَرِ الْحَدِيْثِ أَوْ مُضْطَرِبِهْ ‍ ... وَاهٍ وَضَعَّفُوهُ لاَ يُحْتَجُّ بِهْ

وَبَعْدَهَا فِيْهِ مَقَالٌ ضُعِّفْ ‍ ... وَفِيْهِ ضَعفٌ تُنْكِرُ وَتَعْرِفْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت