فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 51

ـ الشاهد أن هذا التحالف ظهرت فعالياته في التأييد السورى المطلق للايرانيين في حربهم ضد العراق ( 1980ـ 1988 ) واستمر حتى فقد أهميته الاستراتيجية بسقوط النظام العراقى في 2003 كما يرى"إدوارد لاتووك"الباحث بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في مقال له بعنوان"الحليفيين"نشر في جريدة The wall street journal في يناير 2007 ، أو كما يقول"عبد الحليم خدام"، رُكن النظام السورى سابقا والمعارض حاليا ، في حديثه لجريدة المستقبل اللبنانية 8 فبراير 2007 ( في الماضي كان هناك تحالف إستراتيجي وكان لسوريا مصالح ولإيران مصالح وكانت نقطة الالتقاء الأساسية لهذا التحالف هى وجود صدام حسين لكن الأمور تحولت بعد ذلك نتيجة غياب نقطة الالتقاء الأساسية وضعف سوريا التي لم يعد لديها أي إستراتيجية ) .

ـ الا أننى أختلف مع الرأيين السابقين ، حيث أتصور أن غياب نقطة الالتقاء الأساسية هذه التى أشار اليها"خدام"والتى وضع غيابها نهاية للعداء المذهبى بين النظامين العراقى والسورى بالفعل ، هو نفسه الذى يدفع بالطرفين السورى والايرانى الى التمسك باطار التحالف بينهما بصورة أكبر ولأسباب أكثر الحاحا تتفق ومقتضيات الوضع الاقليمى الجديد بعد سقوط بغداد ، وان اختلفت التفاصيل أو ، الخبايا ، طبقا لمصالح كل طرف منهما !

ـ فالسوريون بعد تدهور علاقاتهم مع العرب عموما خاصة مصر والسعودية نتيجة تحالفهم مع النظام الايرانى ، وهو التحالف الذى انعكست أثاره بعد سقوط بغداد على الوضع المتردى في لبنان وصراعات فتح وحماس ، أى شرق الأمن القومى المصرى ، فانهم ، أى السوريين ، يحرصون بشدة على بقاءه لعدة أسباب أهمها في رأيى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت