الصفحة 26 من 26

[4] صلة الرّحم التي لا رحم له إلاَّ من قبلهما، والدُّعاء والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما.

[5] منزلة الأب كبيرة، فقد روى أبو الدّرداء - رضي الله عنه - أنَّ رجلًا أتاه فقال: إنَّ لي امرأة وإنَّ أُمّي تأمرني بطلاقها، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (الوالد أوسط أبواب الجنَّة، فإنْ شئت فأضع ذلك الباب أو أحفظه) .

[6] لا يجزى الولد والده إلاَّ أنْ يجده مملوكًا فيعتقه.

[7] الحاجة إلى الإحسان إلى الأبوين أشدّ في حال الكبر والعجز

أو الضَّعف من أي وقت آخر.

[8] جعلُ خدمة الأبوين والإحسان إليهما بالصُّحبة مقدمة على الجهاد في سبيل الله تعالى.

[9] الأُمّ مقدمة على الأب في البرّ (أُمّك، ثُمَّ أُمّك، ثُمَّ أُمّك) .

[10] برّ الوالدين سبب لدخول الجنَّة.

[11] تجب صلة الوالد وإنْ كان كافرًا.

[12] برّ الوالدين يعدل الجهاد إذا كان فرض كفاية، كما يعدل الصَّلاة إذا كانت نفلًا.

[13] برّ الوالدين سبب لاستجابة دعاء الولد.

[14] برّ الوالدين بعد أنْ يوليا يكون بالاستغفار والدعاء لهما، وإكرام صديقهما.

التَّوصيات:

أوصي الأبناء بامتثال أمر الله تعالى ونبيه - صلى الله عليه وسلم - ببرّ الوالدين، فيفوزوا فوزًا عظيمًا في الدّارين، وينالوا رضا الله تعالى، الذي ما بعده فوز، ولا يكون هذا إلاَّ بالتَّمسُّك بالقرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويّة الشَّريفة، فقد تضمَّنا كُلّ القيم والأخلاق الكريمة، ومن ضمنها الوصية ببرّ الوالدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت