ونَيْرَبٍ مِنْ مَوالي السُّوءِ ذي حَسَدٍ ... يقتاتُ لَحْمي وما يَشفيهِ من قَرَمِ
داويْتُ صَدْرًا طويلًا غِمْرُه حَقِدًا ... منهُ وقلَّمْتُ أظْفارًا بلا جَلَمِ
بالحَزْمِ والخيرِ أسْديهِ وألْحِمُهُ ... تقوى الإلهِ وما لَمْ يَرْعَ مِنْ رَحِمِ
فأصْبَحَتْ قوسُه دوني مُوَتَّرةً ... تَرْمي عَدَوِّي جِهارًا غيرَ مُكْتَتِمِ
وإنَّ في الحِلمِ ذُلًا أنْتَ عارِفُه ... والحِلمُ عَنْ قُدْرةٍ فضلٌ مِنَ الكَرَمِ
وقال معن بن أوس المُزَني:
وذي رَحِمٍ قَلَّمْتُ أظْفارَ ضِغْنِه ... بِحِلْمِيَ عَنْهُ وهْوَ ليسَ له حِلْمُ