فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 236

وهذه الرواية من أكمل وأشهر الروايات التي أوردها الرَّافِضَة في كتبهم لتأكيد هذه الفرية، وثمة روايات أخرى ضربنا عنها صفحًا.

والجواب عن هذه الفرية كالتالي:

أولًا: هذه الرواية مكذوبة موضوعة باطلة لا تصح بحالٍ:

ويتضح هذا من وجوهٍ:

أ- إسناد هذه الرواية باطل لا يثبت:

فهذه الرواية قد ضعفها علماء الشيعة أنفسهم في كتبهم المعروفة المشهورة:

قال المازندراني (1) - شارحًا لرواية الكليني في"الكافي":"قوله: (علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح) ، قال الكليني وعدة من أصحابنا: بكر بن صالح مشترك بين مجهول يروي عن أبي جعفر - عليه السلام - وبين ضعيف وهو بكر بن صالح الرازي يروي عن الكاظم - عليه السلام - فإن كان المراد به الأول فالسند الأول مسند مع احتمال الإرسال؛ لأن رواية إبراهيم ابن هاشم عمن يروي عن الباقر - عليه السلام - بلا واسطة بعيد جدًا، وإن كان المراد به الثاني كما"

= 2/ 340، وبحار الأنوار للمجلسي 44/ 142 - 144، و17/ 31، وشرح أصول الكافي للمازندراني ص (158) ، ومدينة المعاجز لهاشم البحراني 3/ 340 - 341، والأنوار البهية لعباس القمي ص (92) ، وجامع أحاديث الشيعة للبروجردي 3/ 397،398، ومواقف الشيعة للميانجي 1/ 374،375، وتفسير نور الثقلين للحويزي 4/ 296، وإعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ص (414) ، وجواهر التاريخ لعلي الكوراني العاملي ص (238 - 240) .

(1) هو: حسام الدين محمد صالح بن أحمد المازندراني، الشيعي الرافضي، من مصنفاته: (شرح أصول الكافي) و (شرح قصيدة البردة) ، مات سنة (1086) . ينظر في ترجمته: معجم رجال الحديث الخوئي 19/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت